مرثية💔
مرثية في استاذنا الكبير الراحل الدكتور عبد العزيز المقالح رحمه
بكتْكَ صنعاء والكتّابُ والعربُ
وذلّ موطننا والعلمُ والكتبُ
رحيلك اليوم يا دكتور أفزعني
وطاب في وجهيَ الشحوب والكربُ
كنّا بك الأمس يا دكتور نفتخرُ
من غيرك اليوم يا دكتور ننتخبُ؟
مانحن إلا عرابيداً بلا أدبٍ
فيك انتهى علمنا والشعر والأدبُ
صنعاء تبكي على الأقدام ماشية
مكْسيّةٌ بسوادٍ تحته لهبُ
في حالةٍ سيئة يرثى لها الزمن
يطغى على وجهها السواد والتعبُ
أعليتَ صنعاء في مراتب الأمم
وصرتُ ترقو لها حلماً وترتقبُ
واليوم ماذا أقول في مدينتنا ؟
حزينةٌ عاشقاها الحزن والنكبُ
ماتت بصندوقها بباهظ الثمنِ
ولم يزلْ حزنها يغلى ويلتهبُ
بعض الرجال كالأعلام شامخة
إذا تهاوت أتى التمزيق والهربُ
تعلوه ذاكرةً كأنّها جبلٌ
العلم منها كغيث الماء ينسكبُ
ما جاء إلا اليه العلم مبتسماً
في كل شيءٍ يدانيه لهُ الغلبُ
بين يديهِ ترى الكتَاب في فرحٍ
يتلي عليه من الكتّابِ ما كتبوا
أنت تراه صغيراً حين تبصرهُ
كأنَّ هذا من العشرين يقتربُ
تلقاه ذا خلق ووجهه حسن
من كان في العلم لا يخزى ويكتئبُ
بقلم /عبد الغني يحيى اليحياوي 3
0/11/2022

Comments
Post a Comment